ولا ربا بين الولد ووالده، ولا بين العبد وسيده، لأن مال العبد لسيده، ولا بين الرجل وأهله، المراد بأهله هاهنا امرأته، دون قراباته من الأهل،
بل وحتى في استعمالاتنا اليومية للغة
عندما يقول لك شخص ما: سأشتري هذا الثوب لأهلي ليلبسونه في العيد
أوسأشتري هذا الثوب لأهل بيتي ليلبسونه في العيد
فلن يخطر ببالك أنه يشتريه لأخته ولا لأمه ولا لابنته ولا لأبيه ولا لإبنه
بل ستجزم بأنه سيشتريه لزوجته
واذا قابلت صاحبك ومعه امرأة في السيارة وسألته من التي معه
فقال لك: معي أهلي
فلن تشك بأنها ابنته ولا أخته ولا أمه بل ستجزم أنها زوجته
فالزوجة تنفرد لوحدها بلفظ الأهل وأهل البيت وليس ذلك لغيرها
2 -عندما يتزوج الرجل نقول: تأهل فلان أواتخذ أهلا
لسان العرب ج11/ص3
أهل الرجل يأهل ويأهل أهلا وأهولا وتأهل تزوج وأهل فلان امرأة يأهل إذا تزوجها فهي مأهولة والتأهل التزوج وفي باب الدعاء آهلك الله في الجنة إيهالا أي زوجك فيها وأدخلكها
العين ج4/ص89أهل
أهل الرجل زوجه وأخص الناس به
والتأهل التزوج
وأهل البيت سكانه وأهل الإسلام من يدين به
ولا نقول مثل ذلك عندما يرزق الشخص بابنة أوبابن
ولا عندما يتعرف على بعض أقاربه لأول مرة اذا كان لم يرهم أويعرف قرابتهم من قبل
فاشتقاق التأهل وهوالتزوج من الأهل وهي الزوجة من أكبر الأدلة على أن الأهل في الأصل الزوجة لوحدها
3 -الزوجة هي أصل البيت فمن لم يكن له زوجة لايكون له أولاد ومن الأولاد يأتي الأحفاد
فلا ينفرد الرجل بأن يكون له أهل خاصين به ولا أهل بيت ينتسبون اليه الا اذا تزوج
فهوقبلها من أهل بيت أبيه
4 -أهل البيت سكانه وهذه لاينكرها الا مكابر
والزوجة هي أول من يأهل بيت الرجل فيكون بيته الخاص مأهولا بها ثم يأتي الأولاد وتكبر العائلة
تاج العروس ج28/ص41