أرى أن عليًا من الذين مات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو عنهم راض، فقال عمرو بن العاص لأبي موسى الأشعري:
أين تضعني أنا ومعاوية إذا كان هذا موقفك من علي؟
قال: إن يستعن بكما ففيكما معونة وإن يستغن عنكما فطالما استغنى أمر الله عنكم،
(أي ليس بالضرورة أن يكون لكما شأن في البيعة أو غيره) ، وهذا هو الإسناد الصحيح في هذه المسألة.
ثم كذلك يقال كيف يصح أن يجتمع اثنان فيعزلان خليفة المسلمين؟ الخلافة في الإسلام ليست بهذه السهولة
بحيث يجتمع شخصان فيقول الأول للآخر أنه عزل خليفة وثبّت آخر.
ثالثًا: ثم معاوية ما كان يقول أنه خليفة حتى يعرض في خلافة علي ولكن معاوية كان
يرى أن يؤجل أمر الخلافة حتى تنتهي قضية قتلة عثمان ثم يُنظر بعد ذلك في أمر الخلافة.
جزء من محاضرة
مفاهيم يجب أن تصحح من التاريخ للشيخ عثمان الخميس
الشيخ عثمان الخميس