فهرس الكتاب

الصفحة 409 من 2474

ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولًا [الإسراء:36] .

[1] الصارم المسلول / 513 ، مرويات أبى مخنف / 10.

[2] أمحزون: تحقيق مواقف الصحابة في الفتنة 2/266، 277.

[3] الفتح 8/62.

[4] سير أعلام النبلاء 2/394.

[5] أنظر: مرويات أبى حنف في تاريخ الطبرى: يحيى اليحيى / 408.

جزء من خطبة للشيخ

سليمان بن حمد العودة

المصدر المنبر

بسم الله الرحمن الرحيم

بيعة علي رضي الله عنه:

التحكيم في صفين أو بعد صفين مباشرة لما صار القتال بين علي ومعاوية.

فالتحكيم الذي شُهر عند الناس أن التحكيم كان أبو موسى الأشعري طرفًا عن علي رضي الله عنه

وعمرو بن العاص طرفًا عن معاوية واتفقا على عزل علي وعزل معاوية ثم بعد ذلك النظر في أمر الخلافة من جديد.

فقام أبو موسى الأشعري وقال:

إني أعزل عليًا من الخلافة كما أنزع خاتمي هذا من يدي،

وأعزل معاوية كذلك كما أنزع خاتمي هذا من يدي

فقام عمرو بن العاص فقال: أما أنا فأعزل عليًا كما أنزع خاتمي هذا من يدي مع أبو موسى

وأثبت معاوية كما أثبت خاتمي هذا في يدي فالتفت أبو موسى الأشعري

وقال: لقد خدعتني فقال:

ما خدعتك ثم رجع أبو موسى الأشعري ولم يرجع إلى علي للكوفة ولكن ذهب إلى مكة يقولون

لم يستطع أن يواجه عليًا لأنه غُدر به وضُحك عليه، وهذا باطل.

أولًا: أبو موسى الأشعري هو الذي أرسل إليه عمر بن الخطاب رسالة القضاء فكان قاضيًا في عهدعمر وأبي بكر فهو ليس بالسذاجة حتى يُضحك عليه.

ثانيًا: ثم أن هذه القصة مكذوبة من رواية أبي مخنف الكذاب.

فالقصة الصحيحة التي أخرجها الإمام البخاري أن أبا موسى الأشعري وعمرو بن العاص

اجتمعا فقالا عمرو بن العاص لأبي موسى الأشعري ماذا ترى؟ فقال أبو موسى الأشعري:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت