وهذا فقط فصل من كتاب الإمام سيف الدين الامدي ابكار الافكار في الرد على الشيعة الامامية وهورحمه الله من الذين فندوا كل شبهات الشيعة , وسننقل باقي الفصول في الرد عليهم لاحقا إن شاء الله والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
قال سيف الدين الآمدي [1] :
وأما ما ذكروه في الدّلالة على النّصّ الجليّ على عليّ عليه السّلام فهوباطل.
إبطال قول الإماميّة بالتّواتر:
قولهم: (( إنّ خبر الشّيعة عنه متواتر ) )ممنوع.
وما المانع أن يكون ذلك من وضع بعض النّاس، فيما مضى من الأعصار الماضية؟!
ثمّ إنّه شاع وذاع بحيث نقل إلينا على لسان التّواتر، أوأنّه كان في بعض الأعصار المتقدّمة من قبيل أخبار الآحاد عن النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم ثمّ إنّه شاع بحيث صار آخره متواترا؟
قولهم: (( لوكان كذلك، لتوفّرت الدّواعي على نقله وإشاعته من القائلين بعدم النّصّ الجليّ ) )
قلنا: لا نسلِّم أنّه لم ينقل، ولم يشع، وبيانه أنّه قد قيل، واشتهر أنّ واضع ذلك كان ابن الراوندي [2] وهشام بن الحكم [3] ، وغيرهما من الكذّابين.
وإن سلّمنا عدم نقل واضعه، غير أنّ ذلك لا يدل على صحّة ما ذكروه، وتواتره، بدليل ما نشاهده من الأراجيف الحادثة في كل زمان بحيث تشيع، وتكثر كثرة التّواتر، مع العلم بكذبها، وبطلانها مع الجهل بواضعها، ووقت حدوثها.
قولهم: (( القول بذلك ممّا يبطل خبر التّواتر على الإطلاق. ) )
قلنا: ليس كذلك، فإنّ ضابط خبر التّواتر حصول العلم عنده، فمهما حصل العلم بخبر الجماعة، علم تواتره، وما ذكروه ليس من هذا القبيل، فإنّا لا نجد أنفسنا عالمة بما أخبروا به من النّصّ الجليّ؛ فلا يكون متواترا مع تطرّق ما قيل من الاحتمال إليه.