فهرس الكتاب
قال أبوعلي الجبائي: طلب السلطان أبا عيسى الوراق وابن الريوندي، فأما الوراق فسجن حتى مات، واسمه: محمد بن هارون، من رؤوس المتكلمين، وله تصانيف في الرد على النّصّارى وغيرهم.
واختفى ابن الريوندي عند ابن لاوي اليهودي، فوضع له كتاب"الدامغ"، ثم لم يلبث أن مرض ومات إلى اللعنة، وعاش نيفا وثمانين سنة، وقد سرد ابن الجوزي من بلاياه نحوا من ثلاثة أوراق. (سير أعلام النبلاء) (14/ 6.) .
وفي كلام ابن الراوندي عناصر إسماعيلية كما أشار إلى ذلك عبد الرحمان بدوي في كتابه (تاريخ الإلحاد)
[3] ـ كوفي رافضي، قال ابن حزم: جمهور متكلمي الرافضة كهشام بن الحكم، وتلميذه أبي علي الصكاك وغيرهما يقولون: بأن علم الله محدث، وأنه لم يعلم شيئا في الأزل، فأحدث لنفسه علما.
قال: ولا يختلفون في رد الشمس لعلي مرتين.
ومن أقواله: إنّ القرآن مبدل زيد فيه ونقص منه، قال النديم: هومن أصحاب جعفر الصادق، هذب المذهب، وفتق الكلام في الإمامة. انظر ترجمته في (الفهرست) و (سير أعلام النبلاء) (1./ 543)
[4] ـ كالبترية أصحاب كثير النواء، قيل سموا"بترية"لأنّ كثيرا كان يلقب بالأبتروقد ذكر هذا الجرجاني في (التعريفات) (رقم 268) ـ يزعمون أنّ عليّا أفضل النّاس بعد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وأولاهم بالإمامة، وأنّ بيعة أبي بكر وعمر ليست بخطأ لأنّ عليّا ترك ذلك لهما، ويقفون في عثمان وقتله، ولا يقدمون عليه بإكفار كما يحكى عن السليمانية، وهذه الطائفة أمثل الشّيعة ويسمون أيضا الصالحية لأنهم ينسبون إلى الحسن بن صالح بن حي الفقيه.