فهرس الكتاب

الصفحة 510 من 2474

إلى هنا انتهى هذا الفصل من كلام سيف الدّين الآمدي، وقد أجاد ـ رحمه الله ـ في إبطال حجج الشّيعة الإماميّة وردّها من عدّة أوجه صحيحة قطعيّة، وأقام على بطلانها الأدلّة الواضحة.

أرزيو/ الجزائر في،.2 رمضان1431هـ

اقتبسه وحققه

مختار الأخضر طيباوي بدر الدين دباح الجزائري

[1] ـ هوأبوالحسن، سيف الدين الآمدي، ولد بآمد من ديار بكر، أصولي باحث، قدم بغداد وقرأ بها القراءات، صحب أبا القاسم بن فضلان الشافعي، وبرع في علم الخلاف، وتفنن في علم أصول الدين وأصول الفقه والفلسفة والعقليات، شهد له العز بن عبد السلام بالبراعة، دخل الديار المصرية وتصدر للإقراء. وأعاد بدرس الشافعي وتخرج به جماعة، ثم خرج منها إلى البلاد الشامية، وتوفي بدمشق. من تصانيفه: (الإحكام في أصول الأحكام) ؛ و (أبكار الأفكار) في علم الكلام؛ و (لباب الألباب) ، (وغاية المرام) ، و (الدقائق) ... )) [الأعلام للزركلي 5/ 153] ؛ و [طبقات الشافعية للسبكي 5/ 129 ـ 13.]

[2] ـ هوأبوالحسن أحمد بن يحيى بن إسحاق الريوندي، أوالراوندي، صاحب التّصانيف في الحطّ على الملّة، وكان يلازم الرافضة والملاحدة، فإذا عوتب قال: إنّما أريد أن أعرف أقوالهم. ثم إنّه كاشف وناظر، وأبرز الشبه والشكوك.

قال ابن الجوزي: كنت أسمع عنه بالعظائم، حتّى رأيت له ما لم يخطر على قلب، ورأيت له كتاب (نعت الحكمة) ، وكتاب (قضيب الذهب) ، وكتاب (الزمردة) ، وكتاب (الدامغ) الذي نقضه عليه الجبائي، ونقض عبد الرحمان بن محمد الخياط عليه كتابه (الزمردة) .

قال ابن الجوزي: فيه هذيان بارد لا يتعلق بشبهة! يقول فيه: إن كلام أكثم بن صيفي فيه ما هوأحسن من سورة الكوثر! وإن الأنبياء وقعوا بطلاسم.

وألف لليهود والنّصّارى يحتج لهم في إبطال نبوة سيد البشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت