فهرس الكتاب
6]ـ هونفس الحديث السابق بلفظ (ابسط بدلا من امدد) زاده ابن سعد في (مرسل الشعبي) في آخره (( فلما قبض النبي قال العباس لعلي: أبسط يدك أبايعك تبايعك الناس فلم يفعل ) ).ذكر مثل ذلك في (فتح الباري) .
[7] ـ على الأقل كان ليحتج به على عمر، وعلى من عينهم عمر للشورى، فإن لم يفعل فهذا دليل قاطع آخر أنه لم يكن هناك نص جلي عليه كما تزعم الإماميّة.
[8] ـ لم أجده بهذا اللفظ.
[9] ـ في (وقعة صفين) لابن مزاحم المنقريي: (( فإنّ بيعتي بالمدينة لزمتك وأنت بالشّام ) )
[1.] ـ لفظ الحديث: (( لَمْ يَعْهَدْ إِلَيْنَا عَهْدًا نَأْخُذُ بِهِ فِي الْإِمَارَةِ وَلَكِنَّهُ شَيْءٌ رَأَيْنَاهُ مِنْ قِبَلِ أَنْفُسِنَا ثُمَّ اسْتُخْلِفَ أَبُوبَكْرٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فَأَقَامَ وَاسْتَقَامَ ثُمَّ اسْتُخْلِفَ عُمَرُ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى عُمَرَ فَأَقَامَ وَاسْتَقَامَ حَتَّى ضَرَبَ الدِّينُ بِجِرَانِهِ ) ).قال المباركفوري في (تحفة الأحوذي) : أخرجه أحمد والبيهقي في (دلائل النبوة) بسند حسن عن عمروبن سفيان قال: (الحديث) .
[11] ـ جاء في (نهج البلاغة) : (( ومن كلام له عليه السلام وقد استشاره عمر في الشخوص لقتال الفرس بنفسه: إن هذا الأمر لم يكن نصره ولا خذلانه بكثرة ولا قلة، وهودين الله تعالى الذي أظهره، وجنده الذي أعده وأمده حتى بلغ ما بلغ وطلع حيثما طلع، ونحن علي وعد من الله تعالى حيث قال عز اسمه، {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا} وتلا الآية، والله تعالى منجز وعده وناصر جنده، ومكان القيم بالأمر في الإسلام، مكان النظام من الخرز، فإن انقع النظام تفرق الخرز، ورب متفرق لم يجتمع، والعرب اليوم، وإن كانوا قليلا فهم كثيرون بالإسلام عزيزون بالاجتماع، فكن قطبا واستدر الرحى بالعرب وأصلهم دونك نار الحرب، فإنك إن شخصت من هذه الأرض انتفضت عليك العرب من أطرافها وأقطارها. ) )