فهرس الكتاب
من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه]. صحيح انظر طرقه [ SIZE="6"] وشواهده في الكتاب فهي كثيرة. وأولها عن أبي الطفيل عنه قال: لما دفع النبي صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فقممن ثم قال: كأني دعيت فأجبت وإني تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر: كتاب الله وعترتي أهل بيتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ثم قال: إن الله مولاي وأنا ولي كل مؤمن. ثم إنه أخذ بيد علي رضي الله عنه فقال: من كنت وليه فهذا وليه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه. صحيح.
فكيف تعاملت مع هكذا نص:
أن ألتزمت به فكيف ذلك؟
وان كان لا فلمذا التهجم هكذا بدون رويةوما يغرك من نفسك أن لم تطع نبيك؟
لكم الشكر