فهرس الكتاب
والسؤال: ما أهمية عقيدة ختم النبوة إذًا؟! إذا كانت الوظائف والخصائص التي اختص بها الأنبياء دون الناس من عصمة وتبليغ عن الله ومعجزات وغيرها لم تتوقف بوفاة خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه و سلم، بل امتدت من بعده متمثلة باثني عشر رجلًا؟!
15-إذا قيل للشيعة: لماذا سكت علي رضي الله عنه عن المنازعة في أمر الخلافة بعد وفاة النبي صلى الله عليه و سلم - وهو كما يدعون منصوص عليه-، قالوا: لأن النبي صلى الله عليه و سلم أوصاه أن لا يوقع بعده فتنة ولا يسل سيفًا! فيقال لهم: فلماذا سلّ السيف إذًا على أهل الجمل وصفين؟! وقد مات في تلك المعارك ألوف من المسلمين؟! ومن الأحق بالسيف: أول ظالم أو رابع ظالم أو عاشر ظالم... إلخ..؟!
16-يقول ابن حزم عن علي رضي الله عنه - ملزمًا الشيعة - بأنه «بايع أبا بكر بعد ستة شهور تأخر فيها عن بيعته (وهذا) لا يخلو ضرره من أحد وجهين: إما أن يكون مصيبًا في تأخره، فقد أخطأ إذ بايع. أو يكون مصيبًا في بيعته، فقد أخطأ إذ تأخر عنها» ( [12] ) !
17-يحتج الشيعة على ثبوت الإمامة لأئمتهم الاثني عشر بحديث: «لا يزال الأمر عزيزًا إلى اثني عشر خليفة كلهم من قريش» وفي رواية «يكون اثنا عشر أميرًا» وفي رواية «لا يزال أمر الناس ماضيًا ما وليهم اثنا عشر رجلا» ( [13] ) .
فيقال: الحديث برواياته صريح في أن هؤلاء الاثني عشر يكونون «خلفاء» و «أمراء» على الناس، ومعلوم أن أئمة الشيعة لم يتول منهم الخلافة والإمارة سوى علي وابنه الحسن. فالحديث في وادٍ والشيعة في وادٍ آخر! ولم تُسمِّ الروايات هؤلاء الخلفاء ولا واحدًا منهم...!
18-ذهبت فرقة «الخطابية» من الشيعة إلى أن الإمام بعد جعفر الصادق هو ابنه إسماعيل، فرد عليهم علماء الشيعة بأن «إسماعيل مات قبل أبي عبد الله عليه السلام، والميت لا يكون خليفة الحي..» ( [14] ) الخ.