فهرس الكتاب

الصفحة 551 من 2474

فيقال للشيعة: أنتم تحتجون على ولاية علي بقوله صلى الله عليه و سلم: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى» ومعلوم أن هارون توفي قبل موسى - عليهم السلام -، والميت لا يكون خليفة للحي باعترافكم!

19-يروي صاحب «نهج البلاغة» أن عليًا لما بلغه ادعاء الأنصار أن الإمامة فيهم قال: «فهلا احتججتم عليهم بأن رسول الله صلى الله عليه و سلم وصى بأن يحسن إلى محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم؟ قالوا: وما في هذا من الحجة عليهم؟ قال: لو كانت الإمامة فيهم لم تكن الوصية بهم» ( [15] ) . فيقال للشيعة: وأيضًا فقد أوصى صلى الله عليه و سلم بأهل البيت في قوله: «أذكركم الله في أهل بيتي» فلو كانت الإمامة حقًا خاصًا لهم دون غيرهم لم تكن الوصية بهم؟!

20-يزعم الشيعة أن معرفة الأئمة شرط لصحة الإيمان، فما قولهم فيمن مات قبل اكتمال الأئمة الإثني عشر؟! وما الجواب إذا كان الميت إمامًا؟

وبعض أئمتكم لم يكن يعرف من هو الإمام بعده! فكيف جعلتم ذلك شرطًا للإيمان؟!

21-يزعم الشيعة أن عليًا يستحق الخلافة بعد الرسول صلى الله عليه و سلم لحديث: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى» ( [16] ) . ثم نجد أن هارون لم يخلف موسى - عليهم السلام-! بل خلفه يوشع بن نون!

22-يتناقض الشيعة عندما يستدلون على إمامة أئمتهم بحديث الثقلين ( [17] ) ، ثم نجدهم يكفرون من طعن في الثقل الأصغر؛ وهم أهل البيت، بخلاف من طعن في الثقل الأكبر وهو القرآن، بل يقولون إنه مجتهد مخطئ فقط، ولا يكفرونه.

23-بما أن أبا بكر وعمر ب قد نجحا في تنحية علي رضي الله عنه عن الخلافة - كما تزعم الشيعة-، فما هي المكاسب التي حققوها لأنفسهم؟!

ولماذا لم يخلف أبو بكر أحد أولاده على الحكم، كما فعل علي؟!

ولماذا لم يخلف عمر أحد أولاده على الحكم كما فعل علي؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت