فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 2474

كل الآيات متناسقة, آيات في نساء النبي صلى الله عليه وسلم، ولذلك لا نريد أكثر من أن يتدبر الإنسان كتاب الله جل وعلا, آيات في نساء النبي يا نساء النبي.. يا نساء النبي.. يا نساء النبي.. وقرن في بيوتكن.. ولا تبرجن.. ثم قال: ?وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا * وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ?، فنجد أن الآيات كلها في نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم, إذًا كيف لأحد أن يدعي بعد ذلك أن هذا المقطع من الآية؛ لأن قوله تعالى: ?إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ? ليست آية إنما هي جزء من آية: ?وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ?, كيف تقبلون في كلام الله جل وعلا أن يكون الخطاب لنساء النبي: ?يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا? ثم يقول: ?يَا نِسَاء النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ? ?يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء? ?وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ? يا علي يا حسن يا حسين يا فاطمة ثم يعود مرة ثانية، ?وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ? ما دخل علي والحسن والحسين وفاطمة في الخطاب عن نساء النبي صلى الله عليه وسلم؟ ما مناسبة هذه الفقرة بين هذه الآيات؟ لا توجد مناسبة, إذًا ماذا علينا أن نفعل؟ هل نطعن في كلام الله، أو نطعن في الذين فهموا هذا الفهم وادعوا دعوى غير صحيحة وهي أن قول الله تعالى: ?إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ? هي في علي وفاطمة والحسن والحسين, نقول هذه دعوى باطلة, هذه في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت