فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 2474

نساء النبي صلى الله عليه وسلم، ولذلك كان مجاهد بن جبر رحمه الله تعالى يقول:"هي في نساء النبي ومن شاء باهلته"أي في هذه الآية.

القصد أن هذه الآية هي في نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وحديث الكساء في علي وفاطمة والحسن والحسين، وبهذا نجمع بين الأمرين: أن علي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم بدليل حديث الكساء, وأزوج النبي صلى الله عليه وسلم من أهل بيته بدليل آية التطهير, وغيرهم كالفضل بن العباس والمطلب بن ربيعة بن الحارث أبناء عم النبي صلى الله عليه وسلم من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم لما منعهما من الزكاة أن يكونا عاملين عليها وقال: «إنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد» ، ويدخل آل جعفر وآل عقيل وآل العباس لحديث زيد بن أرقم رضي الله عنه وأرضاه.

فقصر هذه الآية على علي وفاطمة والحسن والحسين لا يستقيم معه نص الآية أبدًا، ولذلك نقول إن هذا القول مردود.

هنا إشكال:

وهو: إذا كان الأمر كذلك وهي في نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ فما مفهوم: ?إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ?، ولم يقل: عنكن؟

هذا الذي يدندنون عليه, هذه ذكر لها أهل العلم معانٍ كثيرة منها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت