فهرس الكتاب

الصفحة 622 من 2474

أما الثانية فلأن (( غير المعصوم لا يكون إمامًا ) )مقدمة باطلة يكذبها الكتاب وأقوال العترة . سلمنا ، ولكن ثبت من هذا الدليل صحة إمامة الأمير ، أما كونه إمامًا بلا فصل فمن أين ؟ إذ يجوز أن أحدًا من السبطين يكون إمامًا قبله ولا محذور فيه ، والتمسك بالقاعدة التى لم يقل بها أحد دليل العجز ، إذ المعترض لا مذهب له .

... ومنها ( 1 ) قوله تعالى قل لا أسألكم عليه أجرًا إلا المودة في القربى فإنها لما نزلت قالوا: يا رسول الله من قرابتك الذين وجب علينا مؤدتهم ؟ قال: على وفاطمة وأبناؤها . فذكر الشيعة في تقديرها مقدمات فاسدة مؤيدة لمطلبهم وهي (( أهل البيت واجبوا المحبة ، وكل من كان كذلك فهو واجب الإطاعة ، فعلى واجب الإطاعة وهو معنى الإمام . وغير علي لا تجب فلا تجب إطاعته ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت