فهرس الكتاب

الصفحة 648 من 2474

قال: كان النبي عندي، وعلي وفاطمة والحسن والحسين، فجعلت لهم خزيرة، فأكلوا وناموا وغطى عليهم عباءة أو قطيفة ، ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي"أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا".

وفي رواية أخرى أنه أجلسهم على كساء، ثم أخذ بأطرافه الأربعة بشماله ، وضمه فوق رءوسهم ، وأومأ بيده اليمنى إلى ربه، فقال: هؤلاء أهل بيتي، فاذهب عنهم الرجس وتطهرهم تطهيرا .

وهاتان الروايتان تتفقان مع رواية مسلم عن السيدة عائشة في دخول الخمسة في الآية، ولكن هذا لا يحتم عدم دخول غيرهم .

وذكر الطبري روايتين عن واثلة بن الأسقع تتفقان من الروايات الثلاثة السابقة، وتدخلانه هو مع أهل البيت في أحدهما:-

عن أبي عمار قال: إني لجالس عند واثلة بن الأسقع إذ ذكروا عليًا ، فشمتوه، فلما قاموا، قال: اجلس حتى أخبرك عن هذا لذي شتموا، إني عند رسول الله إذ جاءه علي وفاطمة وحسن وحسين ، فألقى عليهم كساء له ، ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي، اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا. قالت: يا رسول الله وأنا ؟ قال وأنت. قال: فوالله أنها لأوثق عمل عندي. وفي الأخرى هؤلاء أهلي، اللهم أهلي أحق. قال واثلة: فقلت من ناحية البيت: وأنا يا رسول الله من أهلك ؟ قال: وأنت من أهلي. قال واثلة: أنها لمن أرجى ما أرتجى .

ولكن باقي روايات الطبري عن أم سلمة فيها زيادات تشير إلى عدم دخولها مع أهل الكساء. وهذه الروايات هي:

1-حدثني أبو كيب قال: ثنا وكيع، عن عبد الحميد ابن بهرام، عن شره بن حوشب، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية عن أبي سعيد الخدري، عن أم سلمة قالت: لما نزلت هذه الآية (( إنما يردي الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) )دعا رسول الله عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فجلل عليهم الكساء خيبريًا، فقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . قالت أم سلمة: ألست منهم ؟ قال: أنت إلى خير .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت