فهرس الكتاب
5-حدثنا ابن حميد، حدثنا عبد الله بن عبد القدوس، عن الأعمش عن حكيم بن سعد قال:"ذكرنا علي ابن أبي طالب عند أم سلمة، قالت فيه نزلت: (( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) )قالت أم سلمة: جاء النبي إلى بيتي، فقال: لا تأذني لأحد، فجاءت فاطمة، فلم أستطع أن أحجبها عن أبيها، ثم جاء الحسن فلم أستطع أن أمنعه أن يدخل على جدّه وأمه وجاء الحسين فلم أستطع أن أحجبه، فاجتمعوا حول النبي على بساط، فجللهم نبي الله بكساء كان عليه. قمل قال: هؤلاء أهل بيتي. فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا فنزلت هذه الآية حين اجتمعوا على البساط، قالت: فقلت: يا رسول الله ، وأنا، قالت: فوالله ما أنعم وقال: إنك على خير".
وبالنظر في هذه الروايات نجد ما يأتي:-
أولا: في الروايتين الأولى والثانية ينتهي الإسناد إلى عطية عن أبي سعيد عن أم سلمة، وقد بينا ضعف عطية ورواياته عن أبي سعيد .
ثانيا: في إسناد الرواية الثالثة"خالد بن خلد"وهو متكلم فيه: وثقه عثمان بن أبي شيبة وابن حبان والعجلي، وقال ابن معين وابن عدي لا بأس به، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، وقال الآجري عن أبي داود: صدوق ولكن يتشيع، وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: له أحاديث مناكير، وقال بان سعيد: كان متشيعا منكر الحديث في التشيع مفرطا، وكتبوا عنه للضرورة. وقال صالح بن محمد جزرة: ثقة في الحديث إلا أنه كان متهما بالغلو. وقال الجزجاني: كان شتامًا معلنا لسوء مذهبه وقال الأعين: قلت له: عندك أحاديث من مناقب الصحابة ؟ قال: قل في المثالب أو أو المثاقب يعني بالمثلثة لا بالنون .
وحكى أبو الوليد الباجي في رجال البخاري عن أبي حاتم أنه قال: لخالد بن مخلد أحاديث مناكير ويكتب حديثه .
وقال الأزدي: في حديثه بعض المناكير وهو عندنا في عداد أهل الصدق. وذكره الساجي والعقيلي في الضعفاء (31) .