فهرس الكتاب
من هنا نرى أن ما يرويه خالد بن مخلد متصلا بمذهبه الشيعي لا يحتج به (32) .
وفي إسناد هذه الرواية كذلك يروي خالد عن موسى ابن يعقوب، وهو متكلم فيه أيضا: وثقه ابن معين وابن حبان وابن القطان وقال الآجري عن أبي داود: هو صالح، وقال ابن عبدي: لا بأس به عندي ولا برواياته . وقال علي بن المديني: ضعيف الحديث، منكر الحديث .
وقال النسائي: ليس بالقوي - وقال أحمد لا يعجبني .
ثالثا: في إسناد الرواية الرابعة عبد الرحمن بن صالح، وهو من شيعة الكوفة ومتكلم فيه: وثقه أبو حاتم وابن حبان وغيرهما. وقال موسى بن هارون: كان ثقة وكان يحدث بمثالب أزواج رسول الله وقال الآجري عن أبي داود: لم أر أن أكتب عنه، وضع كتاب مثالب في أصحاب رسول الله وقال: وذكره مرة أخرى فقال: كان رجل سوء. وقال ابن عدي: معروف مشهور في الكوفيين لم يذكر الضعف في الحديث ولا أتهم فيه إلا أنه محترق فيما كان فيه من التشيع (33) .
وفي الإسناد أيضا محمد بن سليمان الأصبهاني: ذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو حاتم: لا بأس به. يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال ابن عدي: مضطرب الحديث، قليل الحديث، ومقدار ما له قد أخطأ في غير شيء منه . وضعفه النسائي .
رابعا: في سند الرواية الأخيرة عبد الله بن عبد القدوس وهو شيعي متكلم فيه: حكى عن محمد بن عيسى أنه قال: ه ثقة. وقال البخاري هو في الأصل صدوق إلا أنه يروي عن أقوام ضعاف. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: ربما أغرب . وقال عبد الله بن أحمد: سألت ابن معين عنه قال: ليس بشيء، رافضي خبيث. وقال محمد بن مهران الحمال: لم يكن بشيء، وكان يسخر منه بشبه المجنون يصيح الصبيان في أثره. وقال أبو داود: ضعيف الحديث كان يرمى بالرفض، قال وبلغني عن يحيى أنه قال: ليس بشيء. وقال أبو أحمد الحاكم: في حديثه بعض المناكير وضعفه النسائي والدارقطني (34) .