فهرس الكتاب
7-الصحابة الكرام من المهاجرين والأنصار الذي رضي الله تعالى عنهم ورضوا عنه، والذي مدحهم القرآن الكريم في أكثر من موضع، ويبين أنهم (( كنتم خير أمة أخرجت للناس ) )"آل عمران: 110"، كيف يستبح مسلم لنفسه أن يصفهم بأنهم ظالمون ؟ وكيف يصدر هذا ممن يقول: الظلم اسم ذم، ولا يجوز أن يطلق إلا على مستحق اللعن لقوله تعالى: (( ألا لعنة الله على الظالمين ) ) (50) وكيف يبين القرآن الكريم أنهم خير أمة أخرجت للناس ثم يؤول آية من آياته بأنهم ملعونون ؟
فعلى الجعفرية إذا أن يعيدوا النظر في تأويلهم، وما بنوه على هذا التأويل .
والآية الكريمة على كل حال لا تدل على أن إمام المسلمين بعد الرسول يجب أن يكون علي بن أبي طالب ولا على إمامه أحد بعينيه .
التكملة
(1) أصل الشيعة وأصولها ص 134، وفيه"يا أيها النبي"و"اللهم نعم".
(2) انظر الغدير 1/11 .
(3) الغدير 1/240 .
(4) راجع تأويلات الجعفرية للآية الكريمة، والروايات التي ذكروها لتأييد ما ذهبوا إليه في المراجع التالية: تفسير التبيان 3/558-564 ، وتفسير مجمع البيان 6/126-130، وتفسير الميزان 6/2:24، وزبدة البيان ص 107-110، وكشف المراد ص 281، ومصباح الهداية ص 179-181، تفسير شبر ص 141.
(5) انظر تفسير الطبري، تحقيق شاكر 10/424-425 .
(6) انظر المرجع السابق ج 5 حاشية ص 224 .
(7) المرجع السابق ج 10 حاشية ص 426 .
(8) الموضع السابق من المرجع ذاته .
(9) انظر تفسيره: 2/71 .
(10) راجع أيضًا ما ذكر عن الإمام علي في مفتاح كنوز السنة، فلا توجد إشارة لمثل هذه الرواية .
(11) انظر تفسير الألوسي 2/331 .
(12) انظر مادة ركع في لسان العرب، وتاج العروس، وأساس البلاغة وانظر كذلك تفسير الطبري 1/574-575، وتفسير الأولسي 2/330 .
(13) تفسير الكشاف 1/624 ،ولزمهم إلى كذا: اضطرهم .
(14) راجع تفسيره 2/332 .