فهرس الكتاب

الصفحة 664 من 2474

7-الصحابة الكرام من المهاجرين والأنصار الذي رضي الله تعالى عنهم ورضوا عنه، والذي مدحهم القرآن الكريم في أكثر من موضع، ويبين أنهم (( كنتم خير أمة أخرجت للناس ) )"آل عمران: 110"، كيف يستبح مسلم لنفسه أن يصفهم بأنهم ظالمون ؟ وكيف يصدر هذا ممن يقول: الظلم اسم ذم، ولا يجوز أن يطلق إلا على مستحق اللعن لقوله تعالى: (( ألا لعنة الله على الظالمين ) ) (50) وكيف يبين القرآن الكريم أنهم خير أمة أخرجت للناس ثم يؤول آية من آياته بأنهم ملعونون ؟

فعلى الجعفرية إذا أن يعيدوا النظر في تأويلهم، وما بنوه على هذا التأويل .

والآية الكريمة على كل حال لا تدل على أن إمام المسلمين بعد الرسول يجب أن يكون علي بن أبي طالب ولا على إمامه أحد بعينيه .

التكملة

(1) أصل الشيعة وأصولها ص 134، وفيه"يا أيها النبي"و"اللهم نعم".

(2) انظر الغدير 1/11 .

(3) الغدير 1/240 .

(4) راجع تأويلات الجعفرية للآية الكريمة، والروايات التي ذكروها لتأييد ما ذهبوا إليه في المراجع التالية: تفسير التبيان 3/558-564 ، وتفسير مجمع البيان 6/126-130، وتفسير الميزان 6/2:24، وزبدة البيان ص 107-110، وكشف المراد ص 281، ومصباح الهداية ص 179-181، تفسير شبر ص 141.

(5) انظر تفسير الطبري، تحقيق شاكر 10/424-425 .

(6) انظر المرجع السابق ج 5 حاشية ص 224 .

(7) المرجع السابق ج 10 حاشية ص 426 .

(8) الموضع السابق من المرجع ذاته .

(9) انظر تفسيره: 2/71 .

(10) راجع أيضًا ما ذكر عن الإمام علي في مفتاح كنوز السنة، فلا توجد إشارة لمثل هذه الرواية .

(11) انظر تفسير الألوسي 2/331 .

(12) انظر مادة ركع في لسان العرب، وتاج العروس، وأساس البلاغة وانظر كذلك تفسير الطبري 1/574-575، وتفسير الأولسي 2/330 .

(13) تفسير الكشاف 1/624 ،ولزمهم إلى كذا: اضطرهم .

(14) راجع تفسيره 2/332 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت