فهرس الكتاب

الصفحة 665 من 2474

15)راجع الآيات القرآنية التي تبين ما ذكره مستعينا بما جاء في مادة"ولي"من المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم .

(16) تفسير الألوسي 2/330 .

(17) كشف المراد ص 304 ، وانظر مصباح الهداية ص 99-103 .

(18) قال ابن قيم الجوزي تحت عنوان:"تولية الرسول الأنفع علي من هو أفضل منه": وبهذا مضت سنة رسول الله ، فإنه كان يولى الأنفع للمسلمين على من هو أفضل منه كما ولى خالد بن الوليد من حين أسلم على حروبه لنكايته في العدو وقدمه على بعض السابقين من المهاجرين والأنصار. وكان أبو ذر من أسبق السابقين وقال له:"يا أبا ذر إني أراك ضعيفا وأحب لك ما أحب لنفسي ، لا تؤمرن على اثنين ولا تولين مال يتيم". وأمر عمرو بن العاص في عزوة ذات السلاسل، لأنه كان يقصد أخواله بن عذرة فعلم أنهم يطيعونه ما لا يطيعون غيره للقرابة 000الخ، انظر أعلام الموقعين 1/ 114-115 .

(19) المنتقى ص17 ، حاول أحد الجعفرية نقض كلام ابن تيمية فقال:"فلولا إذ سمعتموه ظن كل مؤمن بنفسه خيرا، وظنت كل مؤمنة بنفسها خيرا، لا أن كل مؤمن ظن بأخيه خيرا" ( منهاج الشريعة 2/287) ويكفي هذا أن نذكر ما قاله الطوسي شيخ الطائفة في تفسيره:"هلا حين سمعتم هذا الافك من القائلين ظن المؤمنون بالمؤمنين الذين هم كأنفسهم- خيرا،لأن المؤمنين كلهم كالنفس الواحدة فيما يجري عنها من الأمور. فإذا جرى على أحدهم محنة، فكأنه جرى على جماعتهم وهو كقوله: (( فسلموا على أنفسكم ) )وهو قول مجاهد 000"الخ ، انظر تفسير التبيان 7/416 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت