فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 2474

1)62]) قال ابن قيم الجوزية تحت عنوان:"تولية الرسّول- صلى الله عليه وسلم - الأنفع على من هوأفضل منه": وبهذا مضت سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإنه يولى الأنفع للمسلمين عى من هوأفضل منه، كما ولى خالد بن الوليد من حين أسلم على حروبه لنكايته في العدو، وقدمه على بعض السابقين من المهاجرين والأنصار. وكان أبوذر من أسبق السابقين وقال له: (ياأبا ذر، إنى أراك ضعيفًا، وأحب لك ما أحبه لنفسى، لا تؤمرن على اثنين ولا تولين مال يتيم) . وأمر عمروبن العاص في غزوة ذات السلاسل، لأنه كان يقصد أخواله بنى عذرة، فعلم أنهم يطيعونه ما لايطيعون غيره للقرابة .... إلخ - انظر أعلام الموقعين 1/ 114 - 115.

(2) 63]) سورة النور - الآية 12.

(3) 64]) سورة البقرة - الآية 54.

(4) 65]) نفس السورة - الآية 84.

فالمراد بالأنفس: الإخوان نسبًا أودينًا (1) تمهيد تمهيد ).

(1) 66]) المنتقى ص 17 - حاول أحد الجعفرية نقض كلام ابن تيمية فقال:"فلولا إذ سمعتموه ظن كل مؤمن بنفسه خيرًا، وظنت كل مؤمنة بنفسها خيرًا، لا أن كل مؤمن ظن بأخيه خيرًا" (منهاج الشريعة 2/ 287) ويكفى هنا أن نذكر ما قاله الطوسي شيخ الطائفة في تفسيره:

"هلا حين سمعتم هذا الإفك من القائلين ظن المؤمنون بالمؤمنين الذين هم كأنفسهم - خيرًا، لأن المؤمنين كلهم كالنفس الواحدة فيما يجرى عليها من الأمور، فإذا جرى على أحدهم محنة،* *فكأنه جرى على جماعتهم وهوكقوله:"فسلموا على أنفسكم"وهوقول مجاهد ... . إلخ" (انظر التبيان 7/ 416) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت