13 ـ عقد ابن القيم في كتابه (( الفوائد ) )فصلًا في فضائل أبي بكر، ومِمَّا جاء فيه قوله في (ص:95) : (( نطقتْ بفضله الآياتُ والأخبارُ، واجتمع على بيعته المهاجرون والأنصار ) ).
14 ـ قال ابن كثير في كتابه البداية والنهاية (9/ 415 ـ 418) :
(( وقد اتَّفق الصحابةُ رضي الله عنهم على بيعة الصِّديق في ذلك الوقت، حتى عليّ بن أبي طالب والزبير بن العوام رضي الله عنهما وأرضاهما، والدليل على ذلك ما رواه البيهقي حيث قال: أنبأنا أبوالحسين علي بن محمد بن علي الحافظ الإسفراييني، ثنا أبوعلي الحُسين بن علي الحافظ، ثنا أبوبكر بن خزيمة وإبراهيم بن أبي طالب، قالا: نا بُندار بن بشار، ثنا أبوهشام المخزومي، ثنا وُهيب، ثنا داود بن أبي هند، ثنا أبونَضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: (( قُبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، واجتمع الناسُ في دار سعد بن عُبادة، وفيهم أبوبكر وعمر، قال: فقام خطيبُ الأنصار فقال: أتَعلمون أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان من المهاجرين، وخليفتَه من المهاجرين، ونحن كنَّا أنصارَ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فنحن أنصارُ خليفتِه كما كنَّا أنصارَه، قال: فقام عمرُ بنُ الخطاب، فقال: صدق قائلُكم، ولوقُلتُم غيرَ هذا لَم نُتابِعكم، فأخذ بيد أبي بكر، وقال: هذا صاحبُكم فبايِعوه، فبايعه عمر، وبايعه المهاجرون والأنصارُ، قال: فصعد أبوبكر المنبرَ، فنظر في وجوه القوم، فلَم يرَ الزبيرَ، فدعا بالزبير فجاء، قال: قلتَ: ابنُ عمَّةِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحواريُّه، أردتَ أن تشُقَّ عصا المسلمين؟! قال: لا تثريبَ يا خليفة رسول الله! فقام فبايعه، ثمَّ نظر في وجوه القوم فلَم يرَ عليًّا، فدعا بعليِّ بن أبي طالب، فجاء فقال: قلتَ: ابنُ عمِّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وختَنُه على ابنتِه، أردتَ أن تشُقَّ عصا المسلمين؟! قال: لا تثريبَ يا خليفة رسول الله! فبايعه) ، هذا أومعناه )).