فهرس الكتاب
لأن الناس من زمن طويل قبل الإمام أحمد إلى يومنا هذا ما اجتمعوا على إمام واحد, ولا يعرفون أحدا من العلماء ذكر أن شيئا من الأحكام لا يصح إلابالإمام الأعظم". الدررالسنية7-239"
وقال الشوكاني:"وأما بعد انتشار الإسلام واتساع رقعته, وتباعد أطرافه , فمعلوم أنه قد صار في كل قطر أو أقطار الولاية إلى إمام أو سلطان , وفي القطر الآخر كذلك . ولا ينعقد لبعضهم أمر ولا نهي في قطرالآخر, وأقطاره التي رجعت إلى ولايته."
فلا بأس بتعدد الأئمة السلاطين , ويجب الطاعة لكل واحد منهم بعد البيعة له على أهل القطر الذي ينفذ فيه أوامره ونواهيه , وكذلك صاحب القطر الآخر"السيل الجرار4-512"
وقال ابن الازرق قاضي القدس:"إن شرط وحدة الإمام , بحيث لايكون هناك غيره: لا يلزم مع تعذر الإمكان"بدئع السلك 1-76
أوصي نفسي وإخواني بالدعاء الذي روته عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قام من الليل يصلي يقول:"اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم". رواه مسلم .
والله الهادي إلى سواء السبيل .ابو طارق الحارثي
بسم الله الرحمن الرحيم
جاء في صحيح مسلم بشرح النووي
باب وجوب الوفاء ببيعة الخلفاء، الأول فالأول