فهرس الكتاب

الصفحة 806 من 2474

قال ابن حجر العسقلاني:"رواه الطبراني في الأوسط في ترجمة محمد بن علي الصائغ، وعند ابن مردويه من حديث عمار بن ياسر قال: وقف بعلي سائل وهو واقف في صلاته ... الحديث. وفي إسناده خالد بن يزيد العمر وهو متروك، ورواه الثعلبي من حديث أبي ذر مطولا وإسناده ساقط" [الكافي الشافي في تخريج أحاديث الكشاف لابن حجر العسقلاني، هامش الكشاف 1/649] .

فلا يمكن أن يبنى ركن الإمامة على هذه الآثار الضعيفة.

سبب نزول الآية:

الآية نزلت في عبادة بن الصامت حين تبرأ من حلفه السابق مع اليهود لما أعلن اليهود الحرب عليه. فقد روى ابن جرير أنها نزلت في عبادة بن الصامت لما حاربت بنو قينقاع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمشى إليهم عبادة، وكان أحد بني عوف بن الخزرج، فخلصهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبرأ إلى الله وإلى رسوله من حلفهم، وقال: أتولى الله ورسوله والمؤمنين وأبرأ من حلف الكفار وولايتهم" [تفسير الطبري 6/288 وتفسير ابن كثير 2/71] ."

قلت: وفيه السائب بن محمد الكلبي والضحاك عن ابن عباس. لم يصح فإن الضحاك لم يثبت لقياه ابن عباس.

الأدلة العقلية على بطلان الاحتجاج بالآية:

هل عند الشيعة رواية عن علي تتضمن احتجاج علي بهذه لآية على تقديم إمامته على غيره؟

أو أنه احتج عليهم بيوم الغدير؟

سياق الكلام في الآية متعلق بالنهي عن موالاة الكفار وقد سبق هذه الآية قوله تعالى: ?يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ? [المائدة:51] ، لا بموضوع: (من الأولى بالإمامة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم) .

الواو ليست واو الحال؛ إذ لو كان كذلك كان لا يسوغ أن يتولى إلا من أعطى الزكاة في حال الركوع، فلا يتولى علي سائر الصحابة والقرابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت