فهرس الكتاب
ولا تنتهي هذه القضية, قضية وضع حديث وكذب على النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمرها يسير من حيث الإحداث، ولكنها عند الله تبارك وتعالى عظيمة، وذلك أنه من كذب على النبي صلى الله عليه وسلم فإن عليه أن يتبوأ مقعدًا من النار؛ أعاذنا الله وإياكم من النار.
حتى لو قلنا أنها نزلت في علي - تنزلًا وإلا هي لم تنزل في علي رضي الله عنه - أين الخلافة؟ أين الولاية؟؟؟ لا ذكر أبدًا للخلافة ?إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ? أين الخلافة؟؟ الحكم وليكم يعني حاكمكم؟؟!!
هل يقال إن الله حاكم سبحانه وتعالى, الله خالق الخلق, الله رب العالمين سبحانه وتعالى, أين الخلافة؟
أين ربط هذه الآية بالآيات السابقة والآيات اللاحقة؟ أين هذا كله؟ لا نجده عندما نقول هي في الخلافة!
وهناك دعاوى عريضة وجدتها لبعضهم حول هذه الآية يحاولون فيها التلبيس على الناس، من ذلك ما قرأته للموسوي في مراجعاته مثلًا [في المراجعة رقم 12 ص 137] يقول عبد الحسين شرف الدين الموسوي انظروا إلى هذه الجرأة:"أجمع المفسرون على أن هذه الآية إنما نزلت في علي حين تصدق راكعًا في الصلاة", ثم يزعمون بعد ذلك أن هذه المراجعات تمت بين عبد الحسين شرف الدين الموسوي والشيخ سليم البشري رحمه الله تعالى (شيخ الأزهر في ذلك الوقت) وهذا لا شك أنه كذب وليس هذا مجال حديثنا عن المراجعات، ولكن من شاء أن يرجع إليها فهناك أربعة أشرطة نزلت في تكذيب هذه المراجعات وبيان تأليف عبد الحسين شرف الدين لها، وزج اسم الشيخ سليم البشري في هذا الموضوع وهو منه براء رحمه الله تعالى.
على كل حال نسمع أقوال المفسرين في هذه الآية, هؤلاء المفسرون الذين جمعت كلامهم في هذه الآية: