ويقول علي الكوراني العاملي المسكين: (( زيارة سادسة يزار بها مولانا صاحب الامر صلوات الله عليه ، إذا زرت العسكريين صلوات الله عليهما . . فأت إلى السرداب وقف ماسكا جانب الباب كالمستأذن وسم وانزل وعليك السكينة والوقار وصل ركعتين في عرصة السرداب وقل: إلهى إني قد وقفت على باب بيت من بيوت نبيك محمد صلواتك عليه وآله ، وقد منعت الناس من الدخول إلى بيوته إلا بإذنه.... ) )معجم أحاديث المهدي جـ 4 ص ( 493 ) ,
ويقول حسن الصدر: (( ولما أنزل في سرداب بقعته ليوضع في لحده كان الحاج ملازمان المازندراني واقفا على باب السرداب إلى جنبى ، فقال لى"الله اكبر"وأخذته الرعدة . فقلت له: ما دهاك ؟ فقال: هذا الحجة صاحب الزمان عليه الصلاة والسلام قد حضر إليه وهو الان في السرداب فاني أعرف رائحته المباركة ) )تكملة آمل الآمال ص ( 428 ) .
ويقول ابن أبي الفتح الإربلي: (( واما الجواب عن انكارهم بقاؤه في السرداب من غير أحد يقوم بطعامه وشرابه فعنه جوابان احدهما بقاء عيسى عليه السلام في السماء من غير أحد يقوم بطعامه وشرابه وهو بشر مثل المهدي عليه السلام فكما جاز بقاءه في السماء والحالة هذه فكذلك المهدي في السرداب ) )كشف الغمة جـ 3 ص ( 295 ) .
ويقول: (( وتوجه قال فلما دخلت المشهد وزرت الائمة عليه السلام ونزلت السرداب واستغثت بالله تعالى وبالامام عليه السلام وقضيت بعض الليل في السرداب وبت في المشهد إلى الخميس ثم مضيت إلى دجلة واغتسلت ولبست ثوبا نظيفا وملات ابريقا كان معي وصعدت اريد المشهد ) )نفس المصدر جـ 3 ص ( 297 ) .
ومن كتب السنة يقول محمد قلعجي: (( عند الشيعة: الشخص الذي ينصب واسطة بين الامام الثاني عشر المختفي في السرداب - كما يزعمون - وبين أتباعه من طائفة الشيعة ) )معجم لغة الفقهاء ص ( 101 ) .