أما بخصوص موضوع عيسى عليه السلام فيقول تعالى { و من نعمره ننكسه في الخلق أ فلا يعقلون } ويقول محمد حسين الطباطبائي: (( التعمير التطويل في العمر، و التنكيس تقليب الشيء بحيث يعود أعلاه أسفله و يتبدل قوته ضعفا و زيادته نقصا و الإنسان في عهد الهرم منكس الخلق يتبدل قوته ضعفا و علمه جهلا و ذكره نسيانا ) )تفسير الميزان جـ 17 ص ( 108 ) .
أو بحسب تعبير المجلسي: (( معناه أن من طال عمره وكبر سنه رجع إلى مثل ماكان عليه في حال صغره وطفوليته ، فيستولي عليه عند ذلك النقصان في جميع آلاته ) ). بحار الأنوار جـ 90 ص ( 36 ) . فإذا أثبت القرآن الكريم هذه الحقيقة فلا يجوز أن نستثنى منها أحد إلا إذا ذُكر هذا الاستثناء في القرآن الكريم نفسه كما في مسألة عيسى عليه السلام !!
أما أحتجاجهم بالخضر عليه السلام فهو ميت , ودليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم:"لا يبقى على رأس مائة سنة ممن هو اليوم على ظهر الأرض أحد". صحيح البخاري جـ 1 ص ( 279 ) صحيح مسلم جـ 7 ص ( 187 ) وغيرها .
فكما رأيت أخي الفاضل .. فعقيدة السرداب هي من كتبهم , ومن أفواههم ندينهم , وليست هي فرية من أهل السنة كما يزعم جهالهم , وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ..
يقول صاحب المنار المنيف 1/152
وأما الرافضة الإمامية فلهم قول رابع وهو أن المهدي هو محمد بن الحسن العسكري المنتظر
من ولد الحسين بن علي لا من ولد الحسن الحاضر في الأمصار الغائب عن الأبصار
الذي يورث العصا ويختم الفضا
دخل سرداب سامراء طفلا صغيرا من أكثر من خمس مئة سنة فلم تره بعد ذلك عين ولم يحس فيه بخبر ولا أثر
وهم ينتظرونه كل يوم يقفون بالخيل على باب السرداب
ويصيحون به أن يخرج إليهم أخرج يا مولانا لآحتج يا مولانا ثم يرجعون بالخيبة والحرمان فهذا دأبهم ودأبه
ولقد أحسن من قال
ما آن للسرداب أن يلد الذي كلمتموه بجهلكم ما آنا