فهرس الكتاب

الصفحة 870 من 2474

3)المصدر السابق جـ12 ص (155) .

نقل نقلًا مبتورًا عن عمر وذلك لعدم نقله سبب قوله ذاك، فإذا عرف السبب بطلت الحجّة التي يستند عليها هذا التيجاني، بل وانقلبت عليه لأن عمر عندما ذكر ذلك أراد إظهار الفضيلة والسبق لأبي بكر، وهي اجتماع الناس عليه وانثيالهم إليه، وهذا ما حدث والتاريخ يشهد على ذلك، فمن ظنّ أنّ قول عمر منقصة لأبي بكر فليعلم أن هذا بسبب نقصان فهمه ليس إلا!!

الوصية وسقيفة بني ساعدة

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على من بعث رحمة للعالمين.

سأتكلم عن الوصية وسقيفة بني ساعدة مع طعنهم في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قبل وفاته صلى الله عليه وسلم قال لمن موجود حوله: والحديث موجود في البخاري:

(حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثني ابن وهب قال اخبرني يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد

الله عن ابن عباس قال: لما اشتد بالنبي صلى الله عليه وسلم وجعه قال ائتوني بكتاب اكتب لكم كتابا لا

تضلوا بعده، قال عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم غلبه الوجع وعندنا كتاب الله حسبنا، فاختلفوا

وكثر اللغط قال قوموا عني، ولا ينبغي عندي التنازع، فخرج ابن عباس يقول: ان الرزية كل الرزية ما

حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين كتابه).

هل هذا الحديث يدل أنه سيكتب وصية لعلي؟ ومن أعلمكم أنه سيكتب الوصية لعلي؟ وكذلك نتساءل: بما

أن الإمامة ركن من اركان الإسلام، فلماذا لا يطيل الله سبحانه وتعالى في عمره ليكتب الوصية التي

ارادها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

ألم تكن آخر آية: اليوم اكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا.

وبهذا الحديث الذي ذكرته لكم يطعنون في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما كثر اللغط،

وهذه طبيعة الانسان وخاصة عند وفاته صلى الله عليه وسلم. الم تعلموا أن أعظم مصيبة هي وفاته

صلى الله عليه وسلم؟

أم أن قتل الحسين رضي الله عنه أعظم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت