فهرس الكتاب
أبو عبد الله الحسين بن علي الدهّان ـ المعروف بأخي حماد ـ حدثنا: علي بن محمد بن الخليل بن هارون البصري ، حدثنا: محمد بن الخليل الجهني ، حدثنا: هشيم ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال: كنت جالسًا مع فتية من بني هاشم عند النبي r ، إذا انقض كوكب ، فقال النبي r: ( من انقض هذا النجم في منزله فهو الوصي من بعدي ) ، فقام فتية من بني هاشم ، فنظروا فإذا الكوكب قد انقض في منزل عليِّ ، قالوا: يا رسول الله قد غويت في حب علي ؟ فأنزل الله تعالى: ) وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى & مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى & وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى & إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ( ، إلى قوله: ) وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى (( النجم: 1 ـ7 ) .
قال الحافظ ابن عساكر: ( هذا حديث منكر ، ومن بين أبي عمر ، وبين هشيم مجهولون لا يعرفون ) .
أقول: هذا حديث منكر كما قال الحافظ ابن عساكر ـ يرحمه الله ـ، ففي إسناده أربع علل:
الأولى: تدليس هشيم بن بشير ، قال الحافظ ابن حجر: ( ثقة ، ثبت ، كثير التدليس والإرسال الخفي ) . [101]
الثانية: محمد بن الخليل الجهني ، لم أقف عليه ، ويحتمل أن يكون هو: محمد بن الخليل بن أسد الثقفي ، وقيل: النخعي كوفي يكنى أبا عبد الله ، فهذا قد ذكره ابن النجاشي في
( رجاله ) [102] ، ووثقه ، لكن لم أجد له ذكرًا عندنا والله أعلم.
الثالثة: علي بن محمد بن الخليل بن هارون البصري ، لم أقف عليه أيضًا.
الرابعة: الحسين بن علي بن الحسين بن الحكم أبو عبد الله الأسدي الدهان الكوفي ، ترجم له الخطيب البغدادي في: ( تاريخه ) [103] ، ولم يذكر له جرحًا ولا تعديلًا.
الطريق الثانية: أبو صالح ، عن ابن عباس t .