فهرس الكتاب
أخرجه الجورقاني في: ( الأباطيل ) [104] ، وابن الجوزي في: ( الموضوعات ) [105] ، عن عبد الله بن الحسين بن أحمد بن جعفر البرقي ، أخبرنا: أبو القاسم نصر بن علي بن محمد الفقيه ، أخبرنا: أحمد بن إبراهيم بن أحمد ، قال: حدثنا أحمد بن الحسين المعروف بأبي الحجناء ، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن علي بن أحمد بن محمد بن الأحنف بن قيس التميمي ، قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن منير الدامغاني ـ بديبل ـ، قال: حدثنا المسيب بن واضح ، عن محمد بن مروان ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، قال: لما عرج بالنبي r إلى السماء السابعة ، وأراه الله من العجائب في كل سماء ، فلما أصبح جعل يحدث الناس من عجائب ربه ، فكذبه من أهل مكة من كذبه ، وصدقه من صدقه ، فعند ذلك انقض نجم من السماء ، فقال النبي r: ( في دار من وقع هذا النجم ، فهو خليفتي من بعدي ) ، قال: فطلبوا ذلك النجم ، فوجدوه في دار علي بن أبي طالب ، فقال أهل مكة: ضل محمد وغوى وهوى إلى أهل بيته ، ومايل إلى ابن عمه علي بن أبي طالب ، فعند ذلك نزلت هذه السورة: ) وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى & مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى & وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى & إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى & عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (( النجم:1 ـ 5 ) .
أقول: هذا حديث موضوع ، وفي إسناده عدة علل:
منها: أبو صالح ، هو: باذام مولى أم هانئ ، قال الحافظ ابن حجر: ( ضعيف مدلس ) [106] ، وهو لم يسمع ابن عباس ، قال ابن حبان: ( يحدث عن ابن عباس ولم يسمع منه ) [107] .
ومنها: محمد بن السائب الكلبي ، قال الحافظ ابن حجر: ( متهم بالكذب ، ورمي بالرفض ) [108] .
ومنها: محمد بن مروان ، وهو: السدي الصغير ، ذاهب الحديث ، متروك الحديث ، وقال الحافظ ابن حجر: ( متهم بالكذب ) [109]
ومنها: المسيب بن واضح ، كان كثير الخطأ [110] .
ومنها: عبد الله بن منير الدامغاني ، لم أعرفه.