فهرس الكتاب
قال الخطيب البغدادي:( لم أكتبه إلاَّ بهذا الإسناد ، وابن لهيعة
ذاهب الحديث ).
أقول: هذا حديث موضوع ، وألفاظه ركيكة كما قال الحافظ الذهبي [119] ، والمتهم به عبد الجبار بن أحمد السمسار ، قال الحافظ الذهبي: ( روى عن علي بن المثنى الطُّهَوِي ، فأتى بخبر موضوع في فضائل علي ) ، ثم ذكر الخبر.
وأمَّا حمل الخطيب البغدادي عهدة هذا الحديث على ابن لهيعة واتهامه إيّاه ، وتابعه على ذلك ابن الجوزي ، فليس ذلك بجيد منهما ، وخاصة أن هناك من هو أولى منه ، ولهذا استدرك عليه الحافظ ابن حجر وتعقبه قائلًا: ( ابن لهيعة مع ضعفه لبريء من عهدة هذا الخبر ، ولو حُلفت لحلفت بين الركن والمقام أنه لم يروه قط ) [120] .
أي: أنه وضع عليه ، وهذا ما أشار إليه الحافظ الذهبي في: ( تلخيص الموضوعات ) ، بعد ما ذكر أنه خبر ركيك مكذوب قال: ( وما تعلق فيه ابن الجوزي بغير ابن لهيعة ، وأنا أحسبه وضع بعد ابن الحباب ) [121] .
الطريق الثاني: سعيد بن جبير ، عن ابن عباس t .