إذ نُحيي أبا سعيد بأزكى ... ما تُحيَّا به صدورُ النوادي [1]
إلى أن قال:
كفُّ عُثمان والنجاح كفيل ... قد كفت مُعضل الخطوب الشّداد
ومدَحَه في موضع آخر قائلا عنه:
البسيط
واشكر سعيدا لِما أولى ومَنْ كأبي ... عثمان إن حلَّ عقْدَ الأمر أو ربطا
فتى في سماء العز منزلةً ... لو رامها زُحَلٌ من علوه سقطا
نعم الفتى إن تركتَ الأمر في يده ... أرضى الإلهَ ولم يحفل بمن سخطا
مُشمِّرا في رضا الرحمان عزمته ... هنِئْتَ ذُخرا بذاك الفعل مُرتبطا [2]
وفي مدح علماء غرناطة والجنود يقول:
الرمل
يومنا يومُ صباح مشرقٍ ... فأجيبوا يا نجوم الأفق
بين أبطال جهاد تمتطي ... للوغى غرَّ الجياد السبق [3]
(1) - المرجع السابق، ص 40
(2) - المرجع السابق، ص 182
(3) - المرجع السابق، ص 148