الكامل
"عينٌ مسَهَّدةٌ وقلبٌ يخفقُ"... هذي تصوبُ وذاك دأبا يُحرِقُ [1]
وعارض رائية للرصافي البلنسي؛ قائلا:"وقد جرى بين يدينا محاسن للرصافي، وقوله في رائيته كل بديع من القول [2] :"
الطويل
وذي نخوة حاولت تقبيل خده ... وقد رجحت أعطافه بالهوى سُكرا [3]
وهكذا كان دافع المعارضة عند يوسف الثالث؛ إما"نزعة الأعجاب والتقليد، أو نزعة التفوق والإبداع" [4] .
الرسائل والخطابات الشعرية
الرسائل الشعرية،"نوع من الرسائل الإخوانية، لكنها خُصّت بالشعر؛ يتبادلها الشعراء، إما تحية أخوية، أو نقدا وتعليقا على قضية، أو اعتذارا وعتابا .." [5]
ومن الرسائل الشعرية في الديوان: رسالة لها قصة طريفة يرويها يوسف الثالث قائلا:
"وكتب إلينا"الخطيب اأبوعثمان الأليري"وقد قرُبَ ركابنا بمرج غرناطة من بلدة أليرة، ونبَّه على شيء من الدجاج وجهها منفردة عن فراريجها:"مولاي .. قد أعملت جهدي في البحث عن الدجاج، ولم أجد منها غير ما يصلك مع أبيات"أوجبت أن نظمنا جوابه بما نصه:"
(1) - المرجع السابق، ص 150
(2) - معارضات أخرى انظر: الثالث، يوسف، الديوان، ص 14، 128، 188
(3) - الثالث، يوسف، الديوان، ص 72
(4) - البجَّاري، مرجع سابق، ص 63
(5) - انظر: التونجي، محمد، المعجم المفصل في الأدب، ط 2، (بيروت، دار الكتب العلمية، 1999) ، مادة"رسل"، 2/ 479؛ وانظر: عمر، أحمد مختار، معجم اللغة العربية المعاصرة، ط 1، (القاهرة، عالم الكتب، 2008) ، مادة"رسل"، 2/ 888