فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 317

قوموا إلى نصر السعيد حماية ... فالدينُ إن لم تجمعوه يبدَّدُ [1]

ثم تخلص من الاستصراخ إلى مدح بعض ملوكهم تذكيرا بماضيهم المشرف في الجهاد والزود عن حياض المسلمين قائلا:

الكامل

فمحمد بن يعيش البطلُ الرّضي ... وبنو أبيه غائبون وشُهَّدُ

قد سرَّنا ما كان من إقبالهم ... فلهم لدينا رأفةٌ وتودُّدُ

أما بنو الأحلاف أهل ودادِنا ... فلهم يد في الفضل تَعقبها يدُ

ما منهمُ إلا وليُّ نفوسنا ... كم أصدروا طوعَ الوداد وأوردوا [2]

ثم يحفزهم ذاكرا لهم أن الله معهم معينا وناصرا، وأن الملائكة تحوطهم وتساعدهم قائلا:

الكامل

جدّوا فإنا ناظرون إليكمُ ... واللّه يعلم والملائك تشهدُ [3]

ثم ختم قصيدته بالفخر بنفسه، وبمحمد السعيد قائلا:

تروعهم منكم سيوفُ حماية ... يجلو دُجاها يوسفٌ ومحمدُ

أخوين قد قاما بنصرة دينه ... فالدهر يَبلي والثناء يخلدُ [4]

(1) - المرجع السابق، ص 51

(2) - المرجع السابق

(3) - المرجع السابق

(4) - المرجع السابق، ص 52

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت