فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 317

ومن الدعاء أيضا:

الكامل

رحماك ما لي غير بابك ملجأ ... أنت الكفيل لنا ونعم الكافي [1]

الرجاء والانكسار باديان في البيت السابق؛ وناسب الدعاء حروف المد في معظم ألفاظ البيت التي تطيل زمن الصوت، وكأننا نسمعها (رحمااااااك) ؛ فالمضمون الفكري الذي تنطوي عليه تلك الصرخة العاطفية الغنية بالمعاني دلالة واضحة على الوحدة والوحشة اللتين تحوطان بالشاعر مع التسليم لله والرضا بقضائه؛ نظم يوسف الثالث كل هذا في موسيقية رائعة.

وبالدعاء أن يجمع الله الشمل مع حبيبته بموطنه الأغلى غرناطة:

الطويل

عسى الله بالحمراء يجمع شملنا ... ليبذل فيها طارف وتليد [2]

وأحيانا باستفهام غرضه استعطاف محبوبته مثل:

المتقارب

ففيمَ سددت طريق اللقاء ... وحرمت نفسي فيك الخلود؟! [3]

وفي قصائد أخرى يختمها بفخره بنفسه مثل:

البسيط

أنا الذي ترتمي بالدر أبحره ... إذا ارتمت أبحرُ الأملاك بالزبد [4]

(1) - المرجع السابق، ص 144

(2) - المرجع السابق، ص 34

(3) - المرجع السابق، ص 37

(4) - المرجع السابق، ص 39

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت