ويمنح الأجر في دنيا وآخرة ... بحرمة المجتبى المختار في الرسلِ [1]
وفي مثل ذلك يقول:
الطويل
ولكنني لم ألف للموت مدفعا ... يرد الذي قد خيف من سطواته
عسى الله بالصبر الجميل يعيننا ... ويمنحنا الرضوانَ بعض هباته [2]
وختم بعض قصائده بطلب الوصل والرحمة من محبوبته قائلا:
المتقارب
فعُد للوصال فدتْك النفوس ... فلستُ بسال ولا صابر
لك الأمر والنهي فيما تشاء ... فرحماك مولاي من آمر [3]
وبتنوع الخاتمة في قصائد يوسف الثالث نجده مُوفقا بارعا في ختمها من جهات ثلاث:
الأولى: أن الخاتمة جاءت متممة للقصيدة دون بتر أو قطع، معلنة انتهاء القصيدة لمن يسمعها.
الثانية: أنها جاءت مناسبة لموضوعات القصيدة، ملائمة لها، فلا نشعر بغرابة أو تكلف فيها.
الثالثة: أنها جاءت مشبعة لنفس السامع وتوقعه للنهاية، فجاءت كما يتمناه السامع دون حشو، أو فضول كلام.
(1) - المرجع السابق، ص 106
(2) - المرجع السابق، ص 17
(3) - المرجع السابق، ص 81