فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 317

ويمنح الأجر في دنيا وآخرة ... بحرمة المجتبى المختار في الرسلِ [1]

وفي مثل ذلك يقول:

الطويل

ولكنني لم ألف للموت مدفعا ... يرد الذي قد خيف من سطواته

عسى الله بالصبر الجميل يعيننا ... ويمنحنا الرضوانَ بعض هباته [2]

وختم بعض قصائده بطلب الوصل والرحمة من محبوبته قائلا:

المتقارب

فعُد للوصال فدتْك النفوس ... فلستُ بسال ولا صابر

لك الأمر والنهي فيما تشاء ... فرحماك مولاي من آمر [3]

وبتنوع الخاتمة في قصائد يوسف الثالث نجده مُوفقا بارعا في ختمها من جهات ثلاث:

الأولى: أن الخاتمة جاءت متممة للقصيدة دون بتر أو قطع، معلنة انتهاء القصيدة لمن يسمعها.

الثانية: أنها جاءت مناسبة لموضوعات القصيدة، ملائمة لها، فلا نشعر بغرابة أو تكلف فيها.

الثالثة: أنها جاءت مشبعة لنفس السامع وتوقعه للنهاية، فجاءت كما يتمناه السامع دون حشو، أو فضول كلام.

(1) - المرجع السابق، ص 106

(2) - المرجع السابق، ص 17

(3) - المرجع السابق، ص 81

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت