فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 317

الوافر

ولو كان الرحيل إلى إياب ... لكان العوْد يُرقَب والإياب [1]

ويقول أيضا:

البسيط

أو تدفع الدهر عن إهمالهم بيد ... إذًا أحامي بنفسي عنهمُ ويدي [2]

ففي المثال الأول نلاحظ تكرار لفظ (إياب) في نهاية الشطر الأول ونهاية الشطر الثاني، وفي المثال الثاني تكرر لفظ (يد) في نفس الموضع كسابقه،"فتُوافق أخرُ كلمة في البيت آخرَ كلمة في نصفه الأول" [3] .

ومنه أيضا قصيدته التي قصد فيها التصدير قصدا حين أراد أن يجيب على قصيدة وصلته من السلطان أبو العباس؛ فأشار بنفسه إلى ذلك الفن في تقديم القصيدة قائلا:"فاقتضى الارتجال أن عارضناها؛ قافيتها ومعناها مع اللقب المسمى بالتصدير" [4] :

الخفيف

تركونا لما ركنّا إليهم ... ضحوة الركن جهرة تركونا

سلبونا بعض الذي قد منحنا ... من عطايا جزيلة سلبونا

خلّفونا بعد اليمين جهارا ... ويحهم ما لهم لما خلفونا [5]

وفي تلك الأبيات نجد أن الشاعر بدأ كل بيت بلفظ وختمه باللفظ نفسه على سبيل التصدير؛ ففي البيت الأول بدأه بـ (تركونا) وختمه باللفظ نفسه، وفي البيت الثاني نجده بدأه وختمه بـ (سلبونا) ،

(1) - الثالث، يوسف، الديوان، ص 6

(2) - المرجع السابق، ص 31

(3) - ابن المعتز، مرجع سابق، ص 47

(4) - الثالث، يوسف، الديوان، ص 128

(5) - المرجع السابق، ص 128

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت