فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 317

وفيه كناية عن انقطاع الأمل فيمن يرجوه، فلا يستجيب لنداء ولا يرِقّ لتعلقٍ.

ومن الكناية عن الغباء في هجاء ملك المغرب:

الطويل

أعثمان قد لاح الصباح لناظر ... فكم ذا تنام في عريض وساده [1]

كانت العرب تُكنِّي عن الغبي بجملة (عريض الوسادة أو عريض القفا)

استطاع الشاعر أن يوظف الكناية كعنصر فاعل من عناصر الصورة؛ فأثْرت قصائده، وأعطتها حيوية، مليئة بالدلالات والجماليات والرموز.

(1) - المرجع السابق، ص 49

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت