وفيه كناية عن انقطاع الأمل فيمن يرجوه، فلا يستجيب لنداء ولا يرِقّ لتعلقٍ.
ومن الكناية عن الغباء في هجاء ملك المغرب:
الطويل
أعثمان قد لاح الصباح لناظر ... فكم ذا تنام في عريض وساده [1]
كانت العرب تُكنِّي عن الغبي بجملة (عريض الوسادة أو عريض القفا)
استطاع الشاعر أن يوظف الكناية كعنصر فاعل من عناصر الصورة؛ فأثْرت قصائده، وأعطتها حيوية، مليئة بالدلالات والجماليات والرموز.
(1) - المرجع السابق، ص 49