فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 317

كما استطاع بصوره أن يجعل"الجماد حيا ناطقا، والأعجم فصيحا، والأجسام الخرس مُبينة، والمعاني الخفية بادية جلية" [1] ؛ موظفا ذاك كله من خلال التركيز على مشاعره الداخلية وتجربته الشعورية وجَعْلها مُنطَلقا للتعبير عن نفسيته ثم للتعبير عن الغرض المرمي إليه؛ فاستطاع إشراك المتلقي في أفكاره وإقناعه بمواقفه، فنجح في جعل المتلقي يطلق العنان لخياله محلقا جنبا إلى جنب معه في آفاق معانيه.

(1) - الجرجاني، أسرار البلاغة، مرجع سابق، ص 33

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت