أما الحركة العلمية والأدبية في عصر يوسف الثالث فقد ازدهرت؛ إذ وجدت فيه العالم والأديب الشاعر؛ ويكفي أن نذكر أسماء بعض من رجال الأدب والعلم في عصره،"منهم ابن عاصم صاحب التحفة، والفقيه الشِّرّان صاحب الأرجوزة الفرضية، وأبا يحيى بن عاصم تلميذ الشاطبي، وابن أبي حاتم المالقي صاحب المقامات الدبية، وابن فركون" [1] وغيرهم كثير.
(1) - ابن فركون، أبو الحسين بن أحمد بن سليمان، ديوان ابن فكون، تعليق محمد بن شريفه، ط 1، (الرباط، أكاديمية المملكة المغربية للتراث، 1987) ، ص 54