وفي المعارك يقول مفتخرا بنفسه:
الكامل
أنا مَن علمتَ إذا الجنود تعرّضتْ ... خضع الملوكُ لعزمتي وجنودي [1]
في الحروب والمعارك تخضع له رقاب أعدائه، لذلك يخشى الملوكَ نزاله
الطويل
وإنيَ مَنْ يخشى الملوكُ نِزاله ... ولم يخشَ صُرف الدهر من غرماته [2]
ويقرر يوسف الثالث أنه قد حاز المحامد كلها، فقد جُبِلَ على معالي الأمور وعظيمها، قائلا:
الطويل
فأي خصال الحمد لست بمحرز ... وكل معالي المجد ميلي لها محض [3]
ويختم بأن محامده وصفاته لا تُحصى قائلا:
الكامل
أنا مَن علمتَ إذا المكارمُ عُدّدت ... فمكارمي جَلّت عن التعديدِ [4]
نلاحظ تناوله أبواب الفخر المتنوعة؛ من فخر ذاتي يدور حول صفاته ومكارمه؛ وفخر سياسي دار حول ملكه ووطنه وقومه، وفخر ديني لانتسابه إلى الصحابة، ونصرته للدين والحفاظ على الشريعة، والفخر الحربي الذي دار حول شجاعته وإقدامه، وخوف الملوك منه ومن نزاله.
(1) - المرجع السابق، ص 36
(2) - المرجع السابق، ص 16
(3) - الثالث، يوسف، الديوان، ص 135
(4) - المرجع السابق، ص 36