فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 317

مجزوء الرمل

ولنا الحلمُ الذي ... كلَّ طَوْدٍ رجحا

ولنا الجودُ الذي ... هو بحر طفحا [1]

وعن عزمه وحزمه في الأمور يشبه نفسه بالشهاب المشتعل حماسة، وكالحصان النحيف الذي يتجه إلى هدفه مسرعا لا يلتفت:

البسيط

أنا الذي تعرف الأيام عزمته ... إن همَّ لمْ يخشَ تفريطا ولا فرطا

مصمما كشهاب الرجم متقدًا ... طاوي الحشى مُضمر الجنبين مُنخرطا [2]

ومن صفاته التي يفتخر بها صبره على نوائب الدهر، وترفعه عن متاع الدنيا الزائل:

الطويل

فنفسي على الدهر المسيء جليدةٌ ... ومجدي عن الدنيا الدّنيّة راغبُ [3]

وافتخر بهمته العالية التي لا تقنع بما دون النجوم قائلا:

الطويل

ولي في المعالي همةٌ يوسُفيةٌ ... تسامى بها فوق الكواكب مَعلمُ [4]

(1) - المرجع السابق، ص 28

(2) - الثالث، يوسف، الديوان، ص 182

(3) - المرجع السابق، ص 195

(4) - المرجع السابق، ص 121

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت