على مر العصور كان لليهود الكثير من المواقف الغريبة؛ فعلى الرغم من أنهم في معظم الأحيان لا يلتزمون بتعاليم التوراة أو تعاليم أنبيائهم إلا أنهم كانوا يعتبرون أنفسهم شعب الله المختار فهم في اعتقادهم خير البشر والأحق برعاية الله دون النظر إلى مدى التزامهم بتعاليم الله وشريعته فلم يلتزموا بأدنى حقوق البشر في وقت السلم أو في وقت الحرب والأمثلة السابقة أو القادمة خير دليل على ذلك، وقد نسوا أن الله قد خلق البشر جميعًا، وأنه لا يعنيه الجنس أو اللون أو الانتماء العرقى بل يعنيه سبحانه وتعالى التزام البشر جميعًا بالقواعد والأصول التى وضعها للبشر عن طريق الأنبياء والرسل والذى بعثهم كمعلمين وكقادة للبشر وإن كانوا يعتقدون أنهم الأفضل فلا ميزة لهم سوى ما يحدثونه من تفرقة ونزاعات وصراعات بين الأمم والتاريخ خير شاهد على ذلك قديمًا وحديثًا.
لقد كان لليهود بسبب أفكارهم العدوانية تلك؛ مواقف في غاية الانحطاط والخبث مع أتباع الديانات الأخرى سواء مع الأنبياء أو أتباعهم على الرغم من أن الجميع يدعون إلى عقيدة واحدة هى الوحدانية بكل ما تعنيه من إيمان بالله الواحد ومن التزام بكل تعاليمه ومراعاة حقوق البشر على السواء لا فضل لأحد إلا بالتقوى فكيف كان موقف اليهود من عيسى عليه السلام وأتباعه وموقفهم من نبى الإسلام (؟!!
ذلك ما سنتعرف عليه ..