الفلسطينية بجميع هيئاتها وكان مقرها الشقيقة المجاورة لبنان، وقد سارعت القمة العربية بالاعتراف بها في 10 سبتمبر سنة 1964 م كممثل شرعى وحيد للشعب الفلسطينى.
و تولى زعامة تلك المنظمة أحمد الشقيرى ليحمل على عاتقه تنظيم صفوف الفلسطينيين للدفاع عن أراضيهم بأنفسهم ضد المرض الصهيونى العضال. ثم خلفه في قيادة المنظمة الزعيم الفلسطينى ياسر عرفات ليقود الفلسطينيين عبر فترة طويلة من الصراع من أجل تحرير فلسطين.
استمرت الدول العربية في حالة من الخمول والركون إلى الدعة والهدوء حتى بعد هزيمة كل الجيوش العربية في حرب عام 1948 م ولم يكن هناك أى تنسيق بين الدول العربية في مجال الصراع العربى الإسرائيلى، وذلك الوضع السَّىِّء هو الذى شجع الجيش الإسرائيلى على القيام بهجوم مباغت على كل الجيوش العربية المحيطة بفلسطين ونجحت بالفعل في الاستيلاء على أراضى الضفة الغربية لنهر الأردن وقطاع غزة ولم تقف عند هذا الحد بل إن سهولة العمليات العسكرية شجع إسرائيل على التوغل في أراضى الدول العربية المحيطة بالكيان اليهودى حيث تمكنت بالفعل من احتلال أراضى سيناء المصرية وأرض هضبة الجولان السورية وغيرها من الأراضى العربية التى لم تستطع التصدى لهذا الهجوم المباغت الذى قضى على معظم قواتها في اللحظات الأولى للقتال مما مكن الجيش الإسرائيلى من الاستيلاء على أراضيهم بسهولة ويسر وبأقل الخسائر.
-صدور قرار مجلس الأمن 242 سنة 1967 م
نظرًا لأهمية منطقة الشرق الأوسط لمعظم دول العالم وباعتبارها مصدرًا مهمًا لإمداد العالم المتقدم بالطاقة اللازمة للصناعة وغيرها فقد سارعت الأمم المتحدة في محاولة لتهدئة الصراع العربى الإسرائيلى وأصدرت قرارها الشهير رقم 242 في 22 نوفمبر سنة 1967 م وينص على الآتى: