فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 192

-آخر مؤامرات اليهود ضد الأديان وخاصة الإسلام

لقد استمر اليهود في عدائهم للإسلام على مدى العصور في كل عصر يتلونون بلونه ويرتدون ثيابه، فحين يكون للمال دوره تجدهم يسيطرون على مراكز المال في العالم وحين تجد القوة هى المتحكمة تجدهم يسيطرون على مراكز صنع القرار في العالم والعصر ملئ بتلك الصور.

وآخر تقليعاتهم ما تعرضت له بنفسى في ثلاث مدن في قلب أوربا؛ أولاهم مدينة فينا العاصمة النمساوية والثانية مدينة سالزبورج النمساوية أيضًا والقريبة من الحدود الألمانية وأخيرًا مدينة فنيسيا الساحلية الإيطالية الشهيرة و المعروفة قديمًا بالبندقية حيث عرض علىَّ مجموعة من اليهود النشطين أفكارًا في ظاهرها الخير وفى باطنها تدمير للإسلام حجرًا حجرًا رويدًا رويدًا مجمل تلك الأفكار تجميع الأديان في دين واحد أو [وحدة الدين] يتخلى كل صاحب دين عن بعض مبادئ دينه ليجتمع الجميع على دين واحد!! وفى ذلك إنهاء للخلاف والشقاق بين الأديان ليلتفت الجميع إلى التنمية والعمل على رخاء الإنسان ورفاهيته وكان حوارهم معى حوارًا لا هوادة فيه خاصة حينما علموا أننى باحث في جامعة الأزهر الشريف.

كان لقائى الأول بتلك الجماعات اليهودية حينما كنت ملتحقًا بالدراسة في جامعة فينا وحاولت جماعة من الشبان اليهود دعوتى إلى اعتناق أفكارهم التى تدعوا إلى توحيد الأديان السماوية والعمل على نشر السلام بين الشعوب وكان حوارى معهم ركيكًا بالطبع بسبب ضعف اللغة الألمانية عندى بشدة ولكننى استطعت في نهاية الأمر التعرف على أفكارهم ومجادلتهم بصورة قوية إلى حد ما، وكم كانت دهشتى بالغة حينما أحضروا لى مطبوعات عربية حينما أصررت على الحصول عليها ورفض لما قدموه لى من مطبوعات ألمانية أو انجليزية، ثم تكررت تلك الحادثة مرة ثانية حينما كنت في زيارة سريعة لمدينة سالزبورج النمساوية الواقعة بالقرب من الحدود مع ألمانيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت