ويمكن التأكيد أن أى ادعاء بانتماء مجموعة من البشر إلى أصل معين - كما يدعى اليهود الآن- هو ادعاء لا أساس له من الصحة بل هو محض افتراء لايستند إلى أى حقائق علمية أو تاريخية
على الرغم من تنوع السلالات البشرية وتميز كل سلالة عن السلالات الأخرى بصفات جسمانية معينة غير مكتسبة كما أكد علماء الأنثربلوجيا فإن جميع الديانات السماوية تحدد أصل كل تلك السلالات في شخص واحد هو آدم عليه السلام باعتباره أصلًا لكل البشر على الإطلاق ودون استثناء كما نص على ذلك القرآن الكريم في أكثر من موضع، ونصت عليه من قبل التوراة كما ورد في سفر التكوين.
غير أن النهاية المأسوية لمعظم البشر أثناء الطوفان العظيم في عهد نوح عليه السلام - والذى قضى على معظم البشر باستثناء مجموعة بسيطة من أتباع نوح وتجدد السلالة البشرية من هؤلاء الناجين بزعامة نوح عليه السلام - جعل علماء الأجناس يشيرون إلى نوح عليه السلام على اعتباره الأب الثانى للبشرية وأبنائه حام ويافث وسام هم الأصول الثلاثة للبشر.
فسام بن نوح تنسب إليه الشعوب الآتية:
العرب والعبريون والفينيقيون والبابليون واليمنيون والأشوريون.
ويعد العالم الألمانى شلوتز Schlotz هو أول من أطلق على هذه الشعوب تلك التسمية استنادًا إلى ما ورد في سفر التكوين بخصوص أبناء نوح عليه السلام [1]
وحام ينسب إليه الشعوب الآتية: المصريون والبربر.
أما يافث فيمكن نسبة الشعوب الأوربية إليه.
(1) دراسة في اللهجات العربية د/ أحمد أبو اليزيد ص 15.