أرباحهم ... فعلى الماسونى أن يقدم لكل واحد من ا لأدلة الموافقة لحالته وحرفته وعقله وأمياله فيجذبه بما هوموافق لمقتضى الأحوال" [1] "
ثم ينقل لويس شيخو رسالة وقعت في يديه كانت مرسلة من أحد قادة الماسونيين إلى أحد رؤساء المحافل الماسونية جاء فيها: [عليكم خاصة بالشبيبة فلا تدخروا وسعًا لكى تجتذبوهم إلى جماعاتنا الماسونية بطريقة خفية لا يشعر به الشبان لئلا ينفروا عنا] [2] .
فالماسونية داء يحاول الفتك بشباب الأمم من مسيحيين أو مسلمين لئلا تقوم لهم قائمة وتبقى لليهود اليد الطولى على العالم ومقدراته حيث يسيطرون على مراكز القوة في العالم ويحركون قادته بخيوط غير مرئية. فدعوات الماسونية إذًا براقة تخدع من يقترب منها من القادة أومن العامة فهم يتخذون القادة في كل مجال يتسللون من خلاله إلى العامة بأفكارهم الهدامة ليخربوا العقول ويهدموا حضارات الأمم فهم كالحيتان تحيا وتزدهر بالقضاء على غيرها.
[3] (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ (
فى الوقت الذى كانت بلاد الشام بما فيها فلسطين ما تزال تحت سيطرة الدولة الرومانية استمرت الصراعات على أشدها بين اليهود وأتباع المسيح وخاصة فيما يقرب من سنة 66 م لنتيجة لخلافات عقائدية شديدة أدت إلى اضطرابات خطيرة في المنطقة كما اشتعلت ثورات عديدة ضد الحكم الرومانى؛ وخاصة في أثناء تولى الحكم في روما الحاكم الرومانى الشهير [نيرون] الذى غضب بشدة من تلك الاضطرابات وصمم على القضاء على زعماء الفتنة وتأكيد سيطرة روما على المنطقة فقام بغزو المنطقة بجيوش جرارة استطاع من خلالها إخضاع المناطق الريفية مرة أخرى واستولى على بعض الحصون بالمنطقة كما دمر مدينة يافا تمامًا.
(1) السر المصون في شيعة الماسون ص 45 - 46. بتصرف.
(2) نفسه ص 7.
(3) سورة ق آية 37.