كان استيلاء الدولة العثمانية على بلاد الشام وفلسطين على وجه الخصوص إيذانًا ببدء مرحلة جديدة من تاريخ المنطقة حيث أصبح الطابع الغالب على المنطقة الطابع الإسلامى دون تمييز بين الأعراق بمعنى عدم تمييز الطابع العربى واستمر هذا الوضع هو السائد طوال فترة الحكم العثمانى حتى ضعفت الدولة العثمانية مما جعل الصراعات العرقية تظهر بوضوح على الساحة وذلك الوضع المتدنى في المنطقة هو الذى أطمع غير العرب في محاولة إظهار كيانات لهم في المنطقة كنتيجة حتمية لضعف الدولة وعدم مقدرتها على السيطرة على مجريات الأمور.
وذلك ما سيظهر لنا خلال تتبع أحداث فترة الحكم العثمانى للمنطقة.