لقد سار اليهود في هجراتهم السابقة تحت قيادة موحدة قيادة غير سياسية فقط بل قيادة دينية خاصة حيث قادهم موسى عليه السلام حين خرجوا من مصر فهم يسيرون خلفه مؤمنين به وبدينه وفى نفس الوقت يعتقدون أنه لا بديل لهم عن تلك القيادة ففى يده سُلطةٌ روحية وقوة ربانية خاصة تستطيع أن تفتك بهم في أية لحظة إن هم انحرفوا أقل انحراف أو خالفوا أوامره بأى صورة من الصور لكن حين تحين لهم الفرصة للعصيان والتمرد فهم لايترددون على الإطلاق فحين غاب عنهم موسى حين ذهب ليتلقى الألواح عبدوا العجل الذهبى
دون أدنى تردد وحينما عاد اعتذروا إليه وحين أمرهم بالتوجه إلى الأرض المقدسة رفضوا دون تردد وقد كانت قيادتهم ذات طبيعة دينية خاصة لكن بعد وفاة موسى تولى قيادتهم مجموعة من القواد ليسوا بأنبياء.
فماذا كان حالهم؟!!.