فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 192

رفض أى تقسيم لتلك الأراضى لأن معنى التقسيم والانسحاب من الأراضى المحتلة في 1967 م هو التخلى عن أراضى استطاعوا استقطاعها من أيدى العرب، وأصبح الوضع أكثر خزيًا للعرب مع استمرار القوات الإسرائيلية في التنكيل بالشعب الفلسطينى والأماكن المقدسة بمدينة القدس حيث أحرق اليهود في 21 أغسطس سنة 1969 م المسجد الأقصى في محاولة لتدميره نهائيًا من أجل إعادة بناء هيكل اليهود الثالث على أنقاض الحرم القدسى الشريف دون النظر إلى قداسة هذا الحرم عند المسلمين

-انسحاب القوات الإسرائيلية من سيناء سنة 1973 م

فى الوقت الذى كانت فيه القوات الإسرائيلية تعربد في المنطقة في حالة زهو وفخار حيث استطاعت استقطاع أراضٍ عربية بالقوة وأحكموا سيطرتهم عليها لكن الجيوش العربية والجيش المصرى على وجه الخصوص عمل على تجديد نفسه وتنظيم القوات وتزويدها بأحدث التقنيات ومواردها، وذلك فيما يعرف بحرب الاستنزاف فيما بين عامى 1968 م و 1969 م.

و في السادس من أكتوبر 1973 م الموافق 10 رمضان 1393 هـ استطاعت القوات المصرية الوصول إلى سيناء بعد عبور خط برليف المقام على الساحل الشرقى لقناة السويس ونجحت في خرق جميع خطوط الدفاع الإسرائيلية على طول القناة في محاولة لاستردادها من أيدى القوات الإسرائيلية وسارعت الدول العربية في ملحمة بطولية في مساندة دولتى المواجهة مصر وسوريا بالأموال والأسلحة والقوات، كما أوقفت إمداد الدول التى تساند إسرائيل بالبترول، وترنحت إسرائيل من شدة الضربة التى لم تكن مفاجئة لها كما زُعم في محاولة للتقليل من شأن القوات العربية وإحباط محاولتها المستقبلية، فقد كانت إسرائيل على علم بالتحركات العسكرية للقوات المصرية والسورية نحو الجبهات العسكرية وذلك عن طريق المعلومات التى التقطتها الأقمار الصناعية الأمريكية قُبيل الحرب.

و لجأت إسرائيل إلى حليفاتها لتمدها بالسلاح والأموال مما ساعدها على الصمود مرة أخرى أمام الهجوم، ولكن الأمم المتحدة تدخلت من جديد وتم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت