[إن مجلس الأمن إذ يعرب عن قلقه المستمر بشأن الوضع الخطير في الشرق الأوسط وإذ يؤكد عدم جواز الاستيلاء على الأراضى بالقوة والحاجة إلى العمل من أجل سلام دائم وعادل تستطيع كل دولة في المنطقة أن تعيش فيه بأمان. وإذ يؤكد أيضًا أن جميع الدول والأعضاء بقبولها ميثاق الأمم المتحدة قد التزمت بالعمل وفقًا للمادة 25 من الميثاق:
1 -يؤكد أن تطبيق مبادئ الميثاق يتطلب إقامة سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط ويستوجب كلًا من المبدأين التاليين:
أ- ... إنسحاب القوات المسلحة من الأراضى التى احتلتها في النزاع الأخير 5 يونيو سنة 1967 م
ب- ... إنهاء جميع ادعاءات أو حالات الحرب واحترام واعتراف بسيادة ووحدة أراضى كل دولة في المنطقة واستقلالها السياسى وحقها في العيش بسلام ضمن حدود آمنة ومعترف بها حرة من التهديد بالقوة أو استعمالها.
2 -يؤكد أيضًا الحاجة إلى:
أ- ... ضمان حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية في المنطقة.
ب- ... تحقيق تسوية عادلة لمشكلة اللاجئين.
ج- ... ضمان حرمة الأراضى والاستقلال السياسى لكل دولة في المنطقة عن طريق إجراءات من بينها إقامة منطقة مجردة من السلاح.
3 -يطلب من الأمين العام تعيين ممثل خاص ليتوجه إلى الشرق الأوسط كى يجرى اتصالات بالدول المعنية ويستمر فيها بغية إيجاد اتفاق ومساعدة الجهود لتحقيق تسوية سليمة ومقبولة وفقًا لأحكام هذا القرار ومبادئه.
4 -يطلب من الأمين العام أن يرفع تقريرًا إلى مجلس الأمن بشأن تقدم جهود الممثل الخاص في أقرب وقت ممكن] .
و في حقيقة الأمر لم توافق إسرائيل على هذا القرار لأن جميع الأراضى الفلسطينية أصبحت تحت سيطرتهم كما أنهم نجحوا في القضاء على معظم القوات العربية الفاعلة في القتال، مما يعنى أن لهم اليد العليا في المنطقة وما عليهم إلا