خالفهما لا أصل له في السنة، ولا في قول الصحابة، وما خرج عن هذين فمتروك لهما [1] .
وبهذا يتضح لنا أن ما ذهب إليه سليمان بن يسار من أن أيام النحر ممتدة إلى آخر هلال ذي الحجة مرجوح، والقول الراجح في تحديد نهاية ذبح الضحايا فهو آخر يوم من أيام التشريق، وأيام التشريق ثلاثة بعد يوم النحر لما جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"كل منى منحر وكل أيام التشريق ذبح" [2] .
ولما صح عن علي - رضي الله عنه - في الهدي أنه قال أيام النحر:"يوم الأضحى وثلاثة أيام بعده" [3] .
(1) الاستذكار، باب الضحية عما في بطن المرأة وذكر أيام الأضحى، (ج 5 ص 246) .
(2) أخرجه أحمد في المسند (ج 2 ص 122) الفتح الرباني، رجاله موثوقون. السنن الكبرى للبيهقى (ج 5 ص 392) وصححه الألباني في الصحيحة رقم 2464.
(3) نيل الأوطار، باب بيان وقت الذبح، (ج 5 ص 142) ، وذكره النووي في شرح مسلم في كتاب الأضاحي (ج 13 ص 111) .